الأحد, 19 شباط 2017    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > بحوث و دراسات > التراث السرياني
عدد البحوث : 8
1. مار بطرس الرسول 35 ـ 67 2. أواديس 67 ـ 79 3. إغناطيوس الأول النوراني 79 ـ 107 4. إيرون أو هيرون 107 ـ 127 5. قرنيليوس 127 ـ 140 6. أودوس 140 ـ 156           ...تتمة
لا بدّ لنا ونحن نتناول بالبحث هذا الموضوع المهم من أن نستعرض باختصار الوضع السياسي والديني، قبيل ظهور الإسلام، في المناطق التي نشأت فيها الكنيسة السريانية منذ فجر المسيحية، والأماكن التي نشأ فيها الإسلام وانتشر بعد نيف وستمائة سنة، لنتوصل إلى معرفة أفضل عن ملتقى الفريقين السرياني والإسلامي في الخطوط العريضة لتاريخهم المشترك ولبعض عقائدهم الدينية.           ...تتمة
تعريفها: تدعى الرهبانية فلسفة الشريعة المسيحية، وهي الزهد في الدنيا وترك حلالها وحرامها، والانصراف إلى طلب الآخرة بكبح جماح أهواء الجسد، وضبط نزواته وتجنب كل ما لا ينسجم والحياة المسيحية الطاهرة النقية.           ...تتمة
كانت اللغة السريانية الآرامية لغة قوم استوطنوا بلاد ما بين النهرين العليا والسفلى وسوريا الداخلية وارتقوا معارج الحضارة والمدنية في الأجيال السحيقة في القدم، فنمت لغتهم وازدهرت وصارت مرنة سلسة غنية بالألفاظ والتعابير، وظلّت أجيالاً عديدة اللغة الرسمية للدولة التي حكمت بلاد الشرق الأدنى، وامتدّ سلطان هذه اللغة إلى مصر وآسيا الصغرى وشمال بلاد العرب والهند والصين ـ ودالت تلك الدول وزالت ولكن اللغة السريانية بقيت خالدة بتراثها الأدبي الثمين رغم الصعوبات التي جابهتها، وعنت الدهر وتقلبات العصور.           ...تتمة
كثيرة هي المصادر التي تناولت دور الفكر السرياني في بناء الحضارة المشرقية، وقد أسهب العلماء في الغرب بصورةٍ خاصة، بلغاتهم المختلفة في الحديث عن نشأة دور المراكز الفكرية لدى السريان، وقاموا بدراسات معمقة تناولت جوانب مهمة من هذا العطاء الفكري الذي أسهم في بناء حضارة منطقتنا، ولا سيما الحضارة العربية في عصرها الذهبي في القرون الثامن والتاسع والعاشر للميلاد. وأكَّد أولئك العلماء بأن الفكر السرياني ليس دخيلاً على آداب منطقتنا المشرقية، بل هو أدب أصيل نابعٌ من تراب هذه المنطقة وليس دينياً مسيحياً فحسب، وإنما مجالاته غطّت مساحات واسعة من صفحات الفكر والأدب والفن، وخاض أيضاً أبواب الفلسفة والعلوم على إثر نقل الفكري اليوناني القديم إلى اللغتين السريانية والعربية.           ...تتمة
يعتبر القرن السادس للميلاد القلب النابض لعصر السريان الذهبي، لوفرة الإنتاج الأدبي فيه، وجودة العطاء العلمي وتنوعه، وكثرة العلماء الأعلام، والأدباء اللامعين، والشعراء المفلقين، وانتشار المدارس في طول بلاد الشرق وعرضها، وتأسيس المكتبات الزاخرة بآلاف المخطوطات في شتّى فنون العلم والمعرفة. ومما لا يختلف فيه اثنان أن الأدب السرياني أدب ديني مسيحي المنبت، كنسي المنشأ. وخواصه إما كتابية تعنى بدراسة الكتاب المقدس وشرحه وتفسيره، وإما طقسية تهتم بتنظيم العبادة، وإما لاهوتية وجدلية تحاول تثبيت العقائد الدينية، وإما تاريخية تدوّن وقائع التاريخ الديني والمدني القديمين والمعاصرين،           ...تتمة
إن العباسيين الذين رأوا في العراق دار السلام، رأوا فيه أيضاً موطناً للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية، ومن هنا فإني أشير إلى المسيحيين في العراق بالسريان والكنيسة السريانية (وبالمناسبة أقول إننا نستهجن كلمتي اليعقوبية والمنوفيزتية الدخيلتين)، ولا غرو فإن الكنيسة السريانية هي إحدى أقدم الكنائس التي تأسست في الشرق، فمنذ العصور الأولى برزت كنيستان فقط في العراق، هما الكنيسة الشرقية القديمة، أو الكنيسة النسطورية كما يسمونها، إلا أننا سنشير إليها هنا بالكنيسة الشرقية القديمة، والثانية هي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية التي تأسّس كرسيها في أنطاكية حيث دعي المسيحيون أولاً، وقد اتخذها البطاركة السريان           ...تتمة
عندما نتناول موضوعاً كهذا بالدرس ننطلق من كون كنيستنا السريانية الأرثوذكسية هي كنيسة رسولية تقليدية عريقة، فنستند ببحثنا إلى الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة الذي هو تعاليم الرسل التي لم تدون في أسفار الكتاب المقدس، وقرارات المجامع المسكونية والعامة والمكانية والممارسات الطقسية وتعاليم ملافنة الكنيسة القديسين، وهذه كلها تسلمها الخلف من السلف. فالكنيسة السريانية باستنادها إلى الكتاب المقدس ترى أن المرأة مساوية للرجل إنْ في الحقوق أو الواجبات. ذلك أنّ الله خلق الإنسان، ذكراً وأنثى كما يقول الكتاب المقدس،            ...تتمة
1