الأربعاء, 26 تموز 2017    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > بحوث و دراسات > دراسات رعوية
عدد البحوث : 5
الكنيسة المقدسة بمفهومنا السرياني الأرثوذكسي أم ومعلمة تلدنا من جرن المعمودية أولاداً لله بالنعمة وتلقننا مبادئ الدين المسيحي المبين لنسلك بما يليق بأبناء الله بالنعمة. وما زالت الكنيسة المقدسة منذ فجر وجودها أمينة لنقل حقائق الإيمان إلى المؤمنين كافة وبخاصة إلى الأطفال الصغار ، وهذه الخدمة لم تأخذ شكل تعليم أو تلقين لمجرد نقل المعلومات أو الحقائق الإيمانية، وإنما اتخذت ـ داخل الكنيسة ـ شكل التلمذة أي التربية بمعناها الأشمل، فالسلوك المسيحي،            ...تتمة
من الحقائق الجلية أن السيد المسيح قد اهتم بتوفير الرفاهية والسعادة للإنسان، وكما يعلّمنا آباء الكنيسة أن الله قد خلق الأرض وما عليها والجنة بما فيها لإسعاد الإنسان ككل روحاً وجسداً، لذلك يقول الرسول بولس: «أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس»(1كو 6: 19).           ...تتمة
يشغل موضوع الخلاف بين الأهل والأبناء اليوم حيزا مهما في القضايا الاجتماعية المعاصرة وبخاصة ونحن نعيش اليوم في عصر متميز بالتحديات الكبيرة والتطورات السريعة. فشباب هذا الجيل يتخبط في صراعات عديدة ومن أهمها الصراع مع الأهل، وهذا الصراع يقوم على الخلاف بين الأهل والأبناء. لاشك أن الأولاد يمثلون جزءاً كبيراً من كيان والديهم وان لم يمثلوا كل كيانهم وحياتهم واهتمامهم فعلى الأقل هم يشكلون ما يمكن أن نقوله «فلذة أكبادهم» وهذا ما يجعل الآباء والأمهات مرتبطين بأولادهم ارتباطاً شديداً يصعب معه الانفصال. ومع أن الأم تقوم بالفطام الجسدي عن رضاعة أولادها إلا إنها لا تقوم بهذا الفطام النفسي الذي قد يستمر إلى أوقات تمتد إلى ما بعد النضج.            ...تتمة
إن للوالدين أثراً بالغاً في التربية الدينية سواء قاموا بها مباشرة أو لم يقوموا، إنهم شاؤوا أم أبوا يرسمون في نفس الطفل صورة عن اللّه سواء أحدثوه عنه أم لم يحدثوه، ونظراً لعمق الأثر المبكر الذي يتركه الوالدان في وجدان الطفل، من هنا لا بدّ للتربية الدينية اللاحقة أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الأثر لكي تتحاشى مغبة الوصول إلى عكس ما تبتغيه.           ...تتمة
للتربية أهمية كبيرة في حياة الإنسان وأهميتها في كل زمان ومكان حيث أن التربية تجعل الفرد في تناسق وتوافق مع مجتمعه وهذا ما سيحفزه لتنمية قدراته وطاقاته الهائلة، كما تعطي التربية للفرد نضوجاً تجعله مميزاً في المجتمع وذلك عن طريق ما يتلقاه من معرفة وبهذا تتميّز إنسانية الإنسان بحيث يستطيع أن ينفع نفسه ومن حوله في البشرية وسيستطيع حل الصعوبات التي تواجهه في المجتمع وبذلك سيكون مواكباً لمجريات الحياة بالرغم من سيرها السريع الذي يتطلب الكفاءة الكبيرة لمجاراتها.           ...تتمة
1