قداسة سيدنا البطريرك يستقبل وفدًا من جمعية SOS Chretiens d'Orient برفقة مجموعة من السياح الأجانب في دمشق
في السادس من آذار 2019، استقبل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني وفدًا من جمعية SOS Chretiens d'Orient برفقة مجموعة من السياح الأجانب، وذلك في مقر البطريركية في باب توما بدمشق.
رحّب قداسته بالوفد متمنّيًا لهم إقامة طيبة في سوريا. وأكّد في كلمته، وكذلك في إجاباته على أسئلة الحاضرين، أنّ ما حدث في سوريا خلال السنوات الثماني الماضية لم يكن في صالح الشعب السوري وإنّما لفائدة مصالح الدول الأجنبية وصراعها على السلطة. واعتبر قداسته أنّ الحرب باتت وراءنا، مشدّدًا على ضرورة أن تكون الحكومة السورية قويّةً من أجل منح المواطنين الحقوق بالتساوي وكذلك حمايتهم من أيّ أذى. وأكّد قداسته أنّ سوريا الجديدة هي سوريا التي تتحقّق فيها المساواة بين المواطنين كافّةً، والتي تُحتَرم فيها المكوّنات الدينية والثقافية المختلفة في المجتمع.
وأضاف قداسته أنّ المسيحيين استُهدفوا في سوريا، بعد أن كانوا قد استُهدفوا في السابق في إيران وتركيا والعراق. وأشار إلى أنّ المسيحيين هم حاجة ملحّة للمجتمعات في الشرق الأوسط لأنّهم صانعو سلام. وتابع بأنّ الكنيسة رأت أنّه من الضروري أن تثبّت مؤسّساتها من أجل حماية الوجود المسيحي في المنطقة ومن أجل خلق فرص عمل لأبنائها وكذلك لأبناء الوطن بمختلف أطيافهم، مؤكّدًا أنّ الكنيسة تسعى دائمًا إلى بناء العلاقات الطيبة مع المكوّنات كافّةً لأنّ هذا من ضمن رسالتها، كما أنّها ترى في ذلك استثمارًا في مستقبلها في المنطقة. وتحدّث قداسته عن المشاريع التي تقوم بها البطريركية لهذه الغاية بخاصّة افتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصة في معرة صيدنايا بريف دمشق.
كما اعتبر قداسته أنّ خطف مطرانَي حلب مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعدد من الكهنة الآخرين، بالإضافة إلى هجوم المجموعات الإرهابية على عدد من المناطق الميسحية في سوريا، إنّما يهدف إلى ضرب الوجود المسيحي في المنطقة.


http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=3567