الجمعة, 19 تموز 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > المطران يوحنا إبراهيم من ولاية أديمان التركية: لأبواق الفتنة أجندة خاصة تريد تحقيقها من أجل زعزعة الأمن والأمان في سورية
المطران يوحنا إبراهيم من ولاية أديمان التركية: لأبواق الفتنة أجندة خاصة تريد تحقيقها من أجل زعزعة الأمن والأمان في سورية
دعا رئيس طائفة السريان الأرثوذوكس في حلب المطران يوحنا إبراهيم، المسؤولين الأتراك للوقوف إلى جانب سورية في الأزمة التي تعيشها راهناً وترسيخ دعائم الاستقرار والأمان فيها.

وبيّن نيافة المطران خلال العظة التي ارتجلها أمام المئات من السريان الذين قدموا إلى مطرانية السريان في ولاية أديمان التركية من جميع أنحاء تركيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، أن لأبواق الفتنة أجندة خاصة تريد تحقيقها من أجل زعزعة الأمن والأمان في سورية وزرع الفوضى في جنبات هذا الوطن الآمن.

وخاطب المطران والي ولاية أديمان التركية ومسؤوليها الذين حضروا في المطرانية بالقول: "إن لكم دوراً كبيراً من خلال محبة شعبكم التركي لسورية الوطن الجار في أن تدعموا مواقف النظام عندنا وتساهموا في عملية إعادة الاستقرار والأمن إلى بلدنا، إن حزمة الإصلاحات بدأت بقوة في سورية، والمواطنون فرحون لأن الحكومة جادة في إيفاء الوعود من أجل تعميق ثقافة المواطنة، والنزاهة، واقتلاع الفساد من جذوره، واحترام سيادة القانون، ومنح الحريات العامة، ليمارس كل مواطن حقه من أجل بناء وطن خالٍ من الاضطرابات والقلاقل والفساد".

وأشار إبراهيم إلى أن وقوف الحكومة التركية إلى جانب سورية وشعبها الذي ضرب أروع الصفحات في تاريخه الطويل لمقاومة المحتل والمستعمر، هو أكبر دعامة من دعائم الاستقرار والأمان ليس على مستوى سورية فقط وإنما على مستوى المنطقة بالكامل.

وعن المؤامرة التي تتعرض لها سورية قال المطران: " إن القلق الموجود اليوم في سورية يعود بالدرجة الأولى إلى الأبواق التي ينفخ فيها أصحابها من الخارج ويبالغون في أخبار الاضطرابات، والمظاهرات، وأعمال العنف والقمع، ولهذه الأبواق أجندة خاصة تريد تحقيقها من أجل زعزعة الأمن والأمان في سورية، وزرع الفوضى في جنبات هذا الوطن الآمن الذي عُرف بسمات هامة مثل : احترام الآخر، والعيش معاً تحت سقف المواطنة، وحسن الجوار، واليوم يريد أعداء سورية أن يقلبوا المفاهيم رأساً على عقب".

وذكّر رئيس طائفة السريان الأرثوذوكس بحلب المصلين السريان الذين حضروا الصلاة في مطرانية أديمان، بتوجيهات قداسة رئيس الكنيسة السريانية الأعلى مار أغناطيوس زكا الأول عيواص، التي طالب فيها السريان أينما كانوا في العالم بالصلاة من أجل الاستقرار في سورية، والوقوف إلى جانب السلم والآمان فيها، وقال المطران إبراهيم: "أنتم أيها السريان دوركم كبير في أن تذكروا في صلاتكم سورية وقائدها وكل المخلصين فيها كي يوفق الله المسؤولين في إعادة الاستقرار والأمان إلى الوطن الغالي".

وكان المطران يوحنا إبراهيم أنهى منذ فترة وجيزة جملة من الجولات على عدد من الدول الأوروبية منها هولندا واليونان والسويد وفرنسا التي حضر فيها القمة الدينية للدول الثماني الكبار، كما زار الولايات المتحدة الأمريكية حيث دعا المطران في كافة زياراته والعظات التي ارتجلها أبناء الطائفة السريانية للوقوف إلى جانب برنامج الإصلاح الذي تشهده سورية ودعم الأمن والاستقرار فيها ونبذ الفتنة.