الجمعة, 19 نيسان 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > توشيح كاهن فاضل بالإسكيم الرهباني المقدس
توشيح كاهن فاضل بالإسكيم الرهباني المقدس
يوم الثلاثاء 13/5/2013 وبعد الانتهاء من صلاة الرمش، ترأس قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، طقس توشيح الأب القس روبيرتو ديمتريو بالإسكيم الرهباني المقدس، وقد أطلق عليه قداسته اسم الربان اسحق، وذلك بحضور أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء والآباء الكهنة والأخوات الراهبات.

وبهذه المناسبة ألقى الربان اسحق باللغة السريانية الكلمة الآتية:
قداسة الحبر الأعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية في العالم اجمع الكلي الطوبى والجزيل البر.
نيافة المطارنة الأجلاء.
إني احسب أيضا كل شي خسارة من اجل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الأشياء وأنا احسبها نفاية لكي اربح المسيح (فل8:3.(
لقد امتلئ قلبي فرحاً ولساني تهليلاً بالرب مخلصي الذي اختارني كي أكون ما أنا عليه الآن.
وأمام هذه النعمة الكبيرة والكرم لا يسعني إلا أن افتح قلبي لكيما يتربع على عرش حياتي ويديرها بحسب إرادته الصالحة.
فالمحبة لا تقابل إلا بالحب وهذا ما يحدثنا عنه الإنجيلي يوحنا في رسالته إذ يقول " في هذا هي المحبة، ليس أننا نحن أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا " (1يو10:4.(
لقد شعرت بهذه المحبة خلال حياتي التي لا أقول إني عشتها مع الله، بل على العكس كان ولا يزال هو حياتي على الرغم من آلامي التي قاسيتها في سبيل تحقيق طموحاتي ورغباتي التي كان يديرها بحسب إرادته وبما يناسبني لكيما أتخطى ضعفاتي موجهاً إياها بحسب إرادته لأجل الوصول إلى الهدف المنشود ألا وهو العمل في كرمه، وهذا العمل لا يتقنه إلا صاحب الكرم نفسه، ولسنا إلا عملة بطالون وقاصرون عن إدراك مستلزمات نجاحه إذ وصلت إلى نتيجة واحدة إلا وهي نفس ما نطق به الرب يسوع قبل آلامه وهو في بستان جسثيماني حين كان يصلي مناجيا أباه بقوله: "لتكن لا إرادتي بل إرادتك" وهو نفس ما نطق به الرسول بولس بطريقة أخرى عندما كلمه الرب عن آلامه: "تكفيك نعمتي، قوتي في الضعف تكمل" فإرادة الله تتحقق من خلال اتحاد نعمة الله مع ضعف الإنسان لأجل خلاص الإنسان وسعادته والوصول إلى الشركة الحقيقية مع الله المبنية على أساس خدمة الآخرين فيما يعطينا إياه، لأن البئر الذي لا يُستقى منه تجف مياهه وهذا هو نفس ما يحدثنا به الإنجيل: "الماء الذي أعطيه أنا يصير ينبوع مياه ينبع إلى حياة أبدية".
لا أريد الاستطالة في كلامي لكي لا تفقد المناسبة طعمها وحلاوتها.
أخيراً، أتقدم بجزيل الشكر لقداسة الحبر الأعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الذي يعتبر بحق الأب الروحي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في هذا العصر.
وكذلك اشكر دير مار أفرام السرياني بكل أبائه ورهبانه وراهباته وخدامه الذين احتضنوني بمحبتهم وعملوا بحسب قدرتهم على مساعدتي.
اشكر كذلك نيافة الحبر الجليل ما تيطس بولس جورج توزا راجياً من الله ان يوفقه في خدمته في بلده الثاني البرازيل. ونيافة الحبرين الجليلين الأسقف ليولينيو كوميس دي نيتو والأسقف جوزيه فاوستينو فيليو, وفي النهاية سيدي اطلب منكم أن تشملوني ببركتكم الرسولية راجياً لكم الصحة ودوام العافية، آمين بارخمور.

والربان اسحق، هو من أبناء كنائس الكرازة التبشيرية في البرازيل، ويتابع دراسته للغة السريانية والطقوس والعقائد في دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا.