الأربعاء, 26 حزيران 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > بيان صادر عن الأمانة العامة للمجمع المقدس
بيان صادر عن الأمانة العامة للمجمع المقدس
قال الرب يسوع المسيح له كل المجد: "أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة"

منذ 22 نيسان 2013، اليوم المشؤوم بإختطاف صاحبي النيافة مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم والمطران بولس اليازجي مطراني حلب للسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس، والنفوس واجمة والقلوب حزينة على هذا الحدث الأليم، لأن الحبرين الجليلين خطفا في الحدود التركية السورية في منطقة باب الهوى.
لم يتأخر قداسة سيدنا الحبر الأعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص عن بذل المستحيل، لا بل الغالي والنفيس من أجل إعادة هذين الحبرين الجليلين إلى الكنيسة عامة وأبرشيتيهما خاصة.
وبتوجيه من قداسة سيدنا البطريرك وإهتمامه وحنانه الأبوي المطلق، تحرّك أباء الكنيسة أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء أعضاء المجمع السرياني الأرثوذكسي الأنطاكي المقدس، كل بأبرشيته، يعاونه الأكليروس والمؤمنون وأصدقاء الطائفة في كل أنحاء العالم، إلى بذل المساعي الحميدة من أجل تحرير هذين الحبرين الجليلين، فكانت المبادرات الخاصة والعامة تتوجه إلى أصحاب النفوذ والدول والشأن بإتصالات خاصة وعلانية وهي تحثهم وتأكد عليهم إجراء اللازم من أجل هذه الغاية المقدسة.
يؤسفنا إن بعض أبناء كنيستنا المقدسة انتهجوا نهج العميان في النظر إلى واقع ونتائج وإنعكاسات هذه الجريمة على المطرانين الجليلين والكنيسة عامة، لأننا بذلنا كل ما بإمكاننا وذلك بمراجعة المراجع الرسمية من رؤساء جمهوريات ورؤساء حكومات ووزراء وسفراء وذوي النفوذ والإعتبارات وكل ما من شأنه أن يسهِّل هذه المهمة في إطلاق سراح المطرانين الجليلين.
لكن عمى البصيرة أخطر من عمى البصر، فبدل من أن يُشكر قداسة سيدنا البطريرك والمجمع المقدس والمسؤولون في الكنيسة عامة بثناء، يقوم أصحاب النوايا القذرة والوقحة ليسيؤوا إلى ذوي الأمجاد ــــــ كما يقول الكتاب المقدس ــــــ فيحولوا الأبيض إلى أسود والنور إلى ظلام والصالح إلى طالح.
فنحن نعمل ونصلي من أجل عودة المطرانين الجليلين إلينا بمحبة وسلام ولهما المكانة الفضلى في كنيسة المسيح يسوع من كرامة واحترام.
من له اذنان سامعتان للسمع فليسمع

العطشانة 31/5/2013
الأمانة العامة للمجمع السرياني الأرثوذكسي الأنطاكي المقدس