الإثنين, 22 نيسان 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > كنيستنا السريانية تشارك في مؤتمر (شجاعة الرجاء: الأديان والحضارات في حوار)
كنيستنا السريانية تشارك في مؤتمر (شجاعة الرجاء: الأديان والحضارات في حوار)
بدعوة من جماعة سانت إيجيديو الإيطالية (St. Egidio)، شارك كل من صاحبي النيافة المطران مار سويريوس حزائيل صومي النائب البطريركي في بلجيكا وفرنسا واللوكسنبورغ، والمطران مار ديونيسيوس جان قواق مدير الديوان البطريركي بدمشق بمؤتمر بعنوان: "شجاعة الرجاء: الأديان والحضارات في حوار"، والذي عقد في الفترة الواقعة ما بين 29 أيلول ولغاية 1 تشرين الأول 2013 في مدينة روما بإيطاليا.

وصباح يوم الأثنين 30 أيلول 2013 كان لنيافة المطران جان قواق مداخلة هامة في إحدى جلسات المؤتمر تحت عنوان: "القوة التاريخية للصلاة"، أكد فيها على أن الصلاة وخاصة الجماعية منها هي صلاة مقبولة ومستجابة مشيراً إلى بعض نماذج الصلاة المقبولة في العهدين القديم والجديد، ومعبّراً عن صعوبة مشاركته في مؤتمر السلام هذا، والذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو سنوياً بغياب نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب (أعاده الله سالماً لكنيسته ورعيته) الذي رافق المؤتمر منذ بدايته عام 1986 في أسيزي ولغاية العام المنصرم، فقال:

"كلكم يعلم أنني كنت أسافر دائماً خارج سوريا لحضور مؤتمرات وندوات وغيرها، أما الآن فإن كل أصوات الرصاص والتفجير لن تبعدني عن حلب، إنني أفضل أن أكون شهيداً في حلب ولا شريداً في العالم".
هذه الكلمات هي لنيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس، وأنا هنا أشعر بمرارة كبيرة وألم عميق وإحباط لا يوصف لأني أقف في مكان دَرج نيافته على الوقوف عليه والتحدث منه إليكم، كيف لا وهو أحد الشخصيات الهامة التي رافقت هذا المؤتمر منذ بدايته ولغاية العام المنصرم 2012... واليوم كان من المفترض أن يكون مشاركاً معكم لكن كما تعلمون جميعاً ويعلم العالم بأسره أن نيافة المطران يوحنا إبراهيم وأخيه نيافة المطران بولس يازجي متروبوليت حلب للروم الأرثوذكس اختطفا بتاريخ 22 نيسان الماضي، فيما كانا يقومان بمهمة إنسانية في محاولة لإنقاذ كاهنين آخرين كانا قد اختطفا في وقت سابق فانتهى بهما الأمر إلى أن يخطفا وتنقطع أخبارهما نهائياً، مع أن الكنيستين: كنيسة السريان الأرثوذكس وكنيسة الروم الأرثوذكس بذلتا وما زالتا تبذلان جهوداً عن طريق الاتصال بجميع المحبين وأصحاب النوايا الحسنة والحكومات ذات التأثير في مجريات الأحداث في سورية دون جدوى ودون أية نتيجة تذكر. فاسمحوا لي أيها الأحباء وفي بداية حديثي معكم اليوم أن أقف وقفة احترام وإجلال لهذين الحبرين الجليلين مصلياً ومتضرعاً لرب السلام أن يعيدهما إلينا سالمين ومعهم كل المخطوفين من أبناء سورية الحبيبة، كما أرجو أن تضموا صوتكم إلى صوتي الضعيف لنطالب جميع الدول العظمى وتلك المؤثرة في سورية لأن تبذل ما بوسعها لإعادتهما سالمين.

وختم مداخلته بالدعوة للصلاة من أجل السلام في سورية ومن أجل عودة المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي سالمين إلى رعيتهما في حلب، فقال:

بعد هذا الحديث المختصر عن القوة التاريخية للصلاة، أود أن أطلب منكم أن نشترك معاً في الصلاة من أجل سوريا بلدي الذي يعاني من أحداث دامية، لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسم المسيح فهو يكون بينهما، فكيف إن اجتمعنا جميعاً بهدف واحد هو الصلاة لعودة السلام إلى سورية والعالم. دعونا ومن خلال صوت المحبة أن نشارك قداسة البابا فرنسيس في صرخته التي سمعها العالم أجمع: "لا للحرب... لا للحرب أبداً"، مطالبين الجميع بالعمل من أجل المصالحة في سورية والشرق الأوسط والعالم أجمع... لأن العنف والحرب يشوهان الروح قبل أن يشوها الجسد أو يقتلانه فنحن لا نخشى من يقتل الجسد بل نخشى ممن يقتل الروح ومن يحول قلوب البشر إلى حجر، لذا بات من الضروري أن نصرخ عالياً ولترافق صرختنا أصوات أجراس الكنائس لنصدح بالسلام وضرورة سلوك طريق غير الحروب التي لا تؤدي إلا فشل الإنسانية فالحل برأي يبدأ من طاولة الحوار لا من ساحات المعارك.


شكراً لكم جميعاً... شكراً لجماعة (St. Egidio) على دعوتهم لي للحديث في هذا المؤتمر الهام... وأختم كما بدأت بطلب الحرية للمطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي وكل مخطوف، والسلام والأمان لسوريا والعالم أجمع وشكراً لإصغائكم.

وعلى هامش المؤتمر تشرف نيافة المطران حزائيل ونيافة المطران جان وجميع المشاركين في المؤتمر بزيارة قداسة البابا فرنسيس في حاضرة الفاتيكان وذلك يوم الاثنين 30 أيلول 2013 حيث تحدث قداسة البابا خلال اللقاء عن أهمية اللقاءات والحوار بين الأديان لما لها من أهمية في خلق مناخ يساهم في إحلال السلام في العالم أجمع، وتطرق في كلمته إلى سورية داعياً إلى بذل المزيد من الجهد لدفع عجلة الحوار في سبيل التوصل إلى السلام والمصالحة. وبدورهما قام صاحبا النيافة بشكر قداسته باسم قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص والسريان في كل مكان على صلواته ودعواته وبخاصة دعوته للصلاة على نية السلام في سورية.

الخبر بالصور