الخميس, 25 نيسان 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا البطريرك يتفقّد كنائس حمص القديمة
قداسة سيدنا البطريرك يتفقّد كنائس حمص القديمة
ضمن زيارته الرسولية الأولى التي بدأها في صدد، قصد قداسة سيّدنا البطريرك بعد ظهر يوم السبت 7/6/2014 مدينة حمص القديمة وعاين الأضرار التي نتجت عن الأعمال التخريبية الإرهابية والدمار الذي طال الجزء الأكبر من مدينة حمص القديمة. رافق قداستَه في هذه الزيارة أصحاب النيافة: مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وتوابعهما، ومار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، ومار ديونيسيوس جان قواق، مدير الديوان البطريركي في دمشق، ومار تيموثاوس متى الخوري، السكرتير البطريركي وبعض الرهبان والكهنة.

زار قداسته في البداية كنيسة السريان الكاثوليك حيث كان في استقباله الخوراسقف فيليب بركات النائب الأسقفي في حمص والأب ميشال سمعان. وجال قداسته والوفد المرافق داخل الكنيسة معايناً حجم الأضرار الملحقة فيها.
ثمّ توجّه قداسته إلى الكنيسة المارونية حيث كان باستقباله راعي الكنيسة الأب ألان ولاحظ مدى الضرر الذي أصاب الكنيسة.

ثمّ توجّه إلى كنيسة السلام للروم الكاثوليك وهي من الكنائس الأكثر ضرراً في حمص القديمة. فشرح له سيادة المطران عبدو عربش عمّا خلّفته يد الإرهاب في الكنيسة من دمار وخراب.

وفي الكنيسة الإنجيلية، أشار القس مفيد قره جولي إلى أنّ الكنيسة ستعود طالما هناك رؤساء دينيّين مثل قداسته يحثّون الناس على البقاء في سوريا بالفعل وليس بالقول فقط.

وفي دير الآباء العازريين، صلّى قداسته أمام ضريح الأب فرانس وكتب في السجل كلمة لطيفة حيّا بها إخلاص الكاهن في رسالته وشهادته. وكذلك تفقّد الدير والأضرار التي لحقت به.

ثمّ انتقل قداسته إلى كنيسة الروم الأرثوذكس في حمص حيث استقبله سيادة المطران جورج أبو زخم والكهنة في الرعية.

وفي ختام زيارته للكنائس في حمص القديمة، دخل قداسته وسط الترحيب الكبير في موكب مهيب إلى كنيسة أمّ الزنار حيث رفع الصلاة إلى العزّة الإلهيّة شاكراً الله على كلّ شيء وطالباً شفاعة السيّدة العذراء أمّ الزنار لإحلال السلام في البلاد والأمن ونهاية المحنة. هناك أيضاً تفقّد قداسته الكنيسة وضريح المثلث الرحمات البطريرك العلامة مار إغناطيوس أفرام الأوّل برصوم والمطران مار ملاطيوس برنابا ومكان الزنار. وفي كلمته، تحدّث قداسته عن الإيمان وقوّته إذ أنّ مَن فقد الإيمان لا يبقى إنساناً.

وقال أنّ السريان موجودون في سوريا قبل أن يكونوا مسيحيين. عودة الكنيسة لأصحابها هو مدعاة فرح وسرور ودليل يشير إلى أنّ الحياة تعود تدريجياً إلى حمص وسوريا. وأشار إلى أنّ ما رآه في زيارته للكنائس هو دليل إلى أنّ الأشرار حاولوا أن يأخذوا جزءاً من كياننا ولم يقدروا. وأضاف أنّنا سنسامحهم ونصلّي من أجل مَن فعل كلّ هذه الأفعال الشنيعة لكي يزيل الله بقدرته كلّ حقد وبغضاء من قلوبهم فيعرفوا خطأهم ويعودوا عنه فإنّ أخطر ما في الحياة هو الجهل الذي يؤدي إلى الكراهية.

الخبر بالصور