الإثنين, 27 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > أمسية صلاة من أجل سلام سورية
أمسية صلاة من أجل سلام سورية
تحت رعاية قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار إغناطيوس أفرام الثاني الكلي الطوبى أقامت بطريركية السريان الأرثوذكس بدمشق أمسية صلاة لأجل السلام فى سورية تحت عنوان “كنيسة دمشق الصائمة والمصلية لأجل سلام سورية” ترأسها قداسة سيدنا البطريرك وغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك وممثلى الطوائف المسيحية بدمشق.

وأكد البطريرك أفرام الثاني أن أبناء سورية يرفعون الصلاة الى الله تعالى ليعيد السلام والاطمئنان الى دمشق مدينة مار بولس الرسول وحنانيا الرسول والقديسين العظماء وليعيد الأمن إلى وطنهم سورية والى العراق ولبنان وفلسطين، وأشار إلى أن أبناء سورية والمنطقة يصلون لأجل السلام الحقيقي الذي يرسله الله لا سلام الدول العظمى والجيوش الجرارة والأمم المتحدة فالسلام عطية الله وهو سلام القلب الذي يمتلئ بمحبة الله ومحبة البشر.
ودعا قداسته أصحاب النوايا الحسنة من أبناء سورية مسلمين ومسيحيين للصلاة من اجل وطنهم وعودة الاستقرار والسلام إلى ربوعه، مطالباً زعماء الدول أن يعملوا من أجل احلال السلام في سورية وأن يتوقفوا عن دعم من يريد بها الشر لأن سورية لا يجوز أن تبقى ساحة للآخرين وحروبهم بل يجب أن تعود ساحة للسلام والاستقرار فمنها انطلقت الحضارة والنور والإيمان والمحبة لتعم العالم .

ولفت إلى أن أبناء سورية مسلمين ومسيحيين عاشوا أخوة معا منذ ما يزيد على 1400 عام ولم يحدث بينهم ما يعكر هذه الأخوة إلا عندما ظهرت إيدولوجيات غريبة عنهم وعن المنطقة ووجدت في البعض بيئة حاضنة لها وحينها فقط وقعت الكارثة مؤكدا أننا لن نخرج من هذه المحنة إلا بالصلاة والايمان وبجهود أبناء سورية جميعا مسلمين ومسيحيين وبتعاونهم والتفافهم معا حول قيادتهم السياسية وجيشهم السوري الباسل. وقال نحن واثقون أن سورية ستنهض من هذه الكبوة وستقوم قيامة جديدة وستعود كما كانت وطن المحبة والأمن والأمان.

وأضاف نصلي من أجل عودة المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وجميع المخطوفين وأن يعود سلام الرب ليعم أرضنا ونعيش معا مسلمين ومسيحيين كما كنا دائما نعمل معا من أجل أن نعمر سورية الجديدة .

وكان بطاركة ومطارنة دمشق وريفها دعوا إلى إقامة الصلاة لأجل السلام فى سورية بالتناوب يوميا في إحدى الكنائس ولمدة شهر كامل على أن تقام الصلاة في جميع كنائس دمشق وريفها يوم الأحد من كل أسبوع خلال الشهر.

الخبر بالصور