السبت, 25 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيّدنا البطريرك يلتقي بجلالة الملك الأردني عبدالله الثاني بن الحسين
قداسة سيّدنا البطريرك يلتقي بجلالة الملك الأردني عبدالله الثاني بن الحسين
بتاريخ 14 تشرين الأوّل 2014، لبّى قداسة سيّدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني دعوة سمو الأمير غازي إلى اجتماع ضمّ أيضاً بطاركة الشرق لمناقشة وضع المسيحيين في الشرق الأوسط.

في البداية، اجتمع جلالة الملك عبدالله بقداسته والبطاركة المشاركين منفردين كلّ على حدة ثمّ كان اجتماع موسع ضمّ أصحاب الغبطة للتداول بالحلول المطروحة لمساعدة النازحين العراقيين والسبل المناسبة لتقديم المعونات الإنسانية لهم.

أكّد جلالة الملك الأردني على أهمية تعزيز الحوار بين رجال الدين من مختلف الأديان بما يصبّ في مصلحة الإنسان عامة ويشجّع على الاعتدال والتسامح ونبذ التطرّف والتكفير. وحثّ جلالته القيادات الدينية المسيحية على دعم أواصر المحبة والسلام والإخاء ومدّ جسور الحوار بين الشرق والغرب. وأكّد جلالته على ضرورة بقاء المسيحيين في المنطقة قائلاً: "لا نستطيع أن نعيش كمسلمين بدون المسيحيين".

بدوره، أعرب قداسة سيّدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني عن أهمية الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني ومملكة الأردن في نشر ثقافة التسامح والانفتاح على الآخر مثمّناً المساعي المكثّفة لتعزيز الحوار والتآخي بين الأديان. هذا وطلب قداسته من جلالة الملك حثّ المجتمع الدولي والدول الكبرى إلى اعتماد الحل السلمي للأزمة السورية. وأفاد قداسته "أنّ الضحية الأولى للتطرّف الإسلامي الذي تشهده المنطقة هو الإسلام نفسه قبل أن يكون أي شيء آخر".

وفي نهاية اللقاء الخاص، اجتمع جلالة الملك وأصحاب القداسة والغبطة البطاركة المشرقيّين بمندوبين عن مؤسسات إجتماعية خيرية أجنبية للبحث في تقديم المساعدات للنازحين العراقيين.