الإثنين, 20 آب 2018    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > البطريرك أفرام الثاني يستقبل وزير الأوقاف السوري وسماحة المفتي العام للجمهورية العربي السورية ووفد من العلماء المسلمين بدمشق
البطريرك أفرام الثاني يستقبل وزير الأوقاف السوري وسماحة المفتي العام للجمهورية العربي السورية ووفد من العلماء المسلمين بدمشق
بتاريخ 12 كانون الثاني 2015، استقبل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني معالي وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد عبد الستار السيّد وسماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسّون ووفد كبير من العلماء المسلمين بدمشق وذلك في مقرّ البطريركية بدمشق. كما حضر أيضاً صاحبا النيافة المطرانان مار ديونيسيوس جان قواق المعاون البطريركي ومار تيموثاوس متى الخوري السكرتير البطريركي.
جاءت زيارة معالي الوزير وسماحة المفتي والعلماء لتقديم المعايدة في عيدي الميلاد ورأس السنة وللتهنئة بإطلاق سنة المئوية الأولى لمجازر الإبادة السريانية سيفو. وأكّد الجميع أنّهم يعتزّون بمواقف قداسة سيدنا البطريرك التي هي بمثابة تنبيه للضمير العالمي وتحذير ومناداة بضرورة التحرّك سريعاً لتفادي ما قد يكون أقبح جريمة تصيب البشرية وتؤثّر على مستقبلها. وشدّدوا على أنّ إحياء ذكرى المجازر ليس تعبيراً عن الحقد أو الكراهية، بل للتذكير بأنّ التاريخ لا يمحو الأخطاء بل يجعلها دروساً وعبراً للذين يشعرون بالإنسانية.
وفي هذا الإطار، لفت صاحب القداسة إلى "أنّ جميع الأديان تحمل رسالة محبّة وسلام، وكلّ الجرائم التي تُنسَب إلى دين أو آخر، تكون غريبة عنه، أو بسبب فهم خاطئ لتعليمه. فأيّ إله يُسرّ بالقتل أو يحتاج إلى سفك الدم لتثبيت حقيقة وجوده؟" مضيفاً "ما أجمل أن يتأمّل الإنسان برحمة الله بدلاً من أن يتخيّله قاسياً لا يرحم". كما أشار إلى أنّ ضحية التطرّف الديني هو كلّ إنسان يحبّ السلام ويخالف الفكر الظلامي، طالباً من زوّاره ومن المرجعيّات الدينية الإسلامية الردّ على هذه الأفكار التكفيرية وصدّها.
ثمّ جال قداسته مع معالي الوزير وسماحة المفتي والوفد المرافق في معرض صور "سيفو". بعدها، انتقل الزوّار إلى مطرانية الأرمن الأرثوذكس في دمشق لزيارتها.

الخبر بالصور