الجمعة, 24 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
توقيف كاهن
بتاريخ 16 تشرين الأول 2016، أوقف قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني القسّ كبرئيل داؤد بموجب رسالة وجّهها له تتضمّن التجاوزات التي قام بها.

بناء على تقرير فرع مكافحة جرائم المعلوماتية التابع لإدارة الأمن الجنائي بدمشق، والذي يُشير إلى ارتباط القسّ كبرئيل داود غير المباشر مع بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي والتي أسست بهدف زرع الشكوك في قلوب المؤمنين، والإساءة إلى سمعة الكنيسة المقدّسة وإكليروسها وأبنائها وبناتها.
فضلاً عن تأخّره المستمر عن الوصول إلى الكنيسة في الأوقات المحدّدة، أي بعد مواعيد البدء في الصلوات الفرضيّة والقداس الإلهي والخدمات الروحية الخاصة بالمؤمنين، فلا يكون لديه الوقت الكافي لتجهيز المذبح وتحضير الشمامسة وإلخ... وكذلك استمراره المتعمّد بالإدلاء بتصاريح إعلامية بدون أذن. وبعد التوجيهات الكثيرة والانذارات الشفهيّة التي وُجّهت إليه من رئاسته الروحية، ليترك كل ما لا يليق بكاهنٍ يخدم هيكل الرب، ويتفرّغ لخدمته الكهنوتية فقط، ولخلاص نفسه وخلاص أبناء رعيته.
فعطفاً على كل ما سبق وريثما ينتهي التحقيق بعلاقاته المشبوهة بصفحات موقع التواصل الاجتماعي، واعتماداً على المادة 110 من دستور الكنيسة السريانية الأرثوذكسية المقدسة، وكبطريرك لأنطاكية وسائر المشرق ورئيسٍ أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع وبالسلطان الرسولي، أعلن قداسته:
1ـ توقيف القسّ كبرئيل داود عن خدمة الكهنوت الشريف، وتحريم عليه ممارسة أية خدمة كهنوتية أو رعوية أينما كانت في جميع بلدان العالم، تحت طائلة تجريده من الكهنوت المقدس إلى أن يتمّ التأكّد من مدى تورطه في الإساءة إلى سمعة الكنيسة وإكليروسها وأبنائها، وللتأكّد أيضاً من صدق توبته وندامته.
2ـ نزع الصليب المقدس عنه، ولا يجوز له إرتداؤه أبداً.

الخبر بالصور