الجمعة, 19 تموز 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا البطريرك يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي حول الإرساليات والتبشير في آروشا
قداسة سيدنا البطريرك يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي حول الإرساليات والتبشير في آروشا
بتاريخ 13 آذار 2018، شارك قداسة سيّدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي حول الإرساليات والتبشير الذي نظّمه مجلس الكنائس العالمي في مدينة آروشا بتنزانيا، حيث قدّم الكلمة الرئيسية بعنوان: "حمل الصليب".
وخلال كلمته، تحدّث قداسته عن رسالة الكنيسة التي "تسعى دومًا إلى خلاص النفوس وإلى نقل إنجيل المسيح إلى كلّ الأمم، لكي يعرف العالم المسيح وقوّة قيامته (را في 3: 10)، ويؤمنوا به مخلّصًا وفاديًا."
وأكّد قداسته أنّ المسيحية تقدّم "الله محبّة" (1 يو 4: 8 ) وذلك من خلال نشر ثقافة المحبّة بين جميع الناس، "المحبّة لله وتنعكس من خلال محبّة القريب." واعتبر قداسته أنّ المسيحيّين مدعوّون ليحبّوا القريب بدون أيّة منفعة شخصية بل يتمتّعوا "بحبٍّ مبنيٍّ على بذل الذات وإخلائها والعطاء غير المشروط." وأكّد أنّنا بذلك نفهم أنّ "رسالة الكنيسة هي خدمة العالم من أجل تقديسه."
وتحدّث قداسته عن حياة التلمذة في المسيحية فلفت إلى "أنّنا كمسيحيّين مدعوّون لنكون تلاميذ حقيقيّين للمسيح"، وأن "نطمح للاقتداء به." واعتبر أنّ حياة التلمذة تترافق بالاضطهادات، "فالمسيحية غير مرغوب بها في العالم لأنّها تُخرج الناس من منطقة الراحة، فتتحدّى قناعاتهم الفلسفية الدنيوية ببساطة الإيمان."
وتحدّث قداسته عن الاضطهادات الشديدة التي عانتها الكنيسة السريانية في الشرق الأوسط منذ فجر المسيحية، وخاصّةً مجازر سيفو التي ارتكبها العثمانيون بحقّ شعبنا. وتطرّق للوضع الراهن في سوريا، حيث تستمرّ المجموعات الإرهابية باستهداف المدنيّين الأبرياء. وفي هذا المجال، تحدّث قداسته عن الدور الذي تلعبه "الكنيسة السريانية، إذ تحاول إلى جانب الكنائس الشقيقة كافّةً زرع الأمل في قلوب ضحايا هذه الاعتداءات غير الإنسانية."
واعتبر قداسته أنّ "الوجود المسيحي في الشرق - مهد المسيحية - ضروري لجميع الأطياف والشعوب في المنطقة وليس فقط للمسيحيين، لأنّ المسيحيّين لطالما لعبوا دورًا أساسيًّا في المصالحة وبناء الجسور بين مختلف الإثنيات والأديان المكوّنة للمنطقة"، وأضاف أن "علينا منح الأمل لشعبنا بوجود مستقبلٍ لهم في وطنهم، وذلك من خلال تأمين احتياجاتهم على الصعيدَين الأمني والمادّي."
وفي ختام كلمته، أشار قداسته إلى أنّ "الكنيسة اليوم تحمل صليب المسيح بأمانةٍ، وتتبعه إلى الجلجثة، وملؤها الثقة بأن من الموت تُعطى الحياة بواسطته."

الخبر بالصور