السبت, 23 حزيران 2018    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا البطريرك من نوفي ساد:
قداسة سيدنا البطريرك من نوفي ساد:
في الأول من شهر حزيران 2018، ألقى قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الخطاب الرئيسي في الجمعية العمومية لمجلس الكنائس الأوروبية المنعقدة في نوفي ساد في صربيا بعنوان: "وأنتم تكونون لي شهودًا".
في خطابه الذي حمل عنوان "حسن الضيافة"، شدّد قداسته أنّ الربّ يسوع أظهر لنا بتجسّده طبيعة الله المضياف والحنون تجاه الغريب، وإن ضيافة الله تنبع من جوهره الإلهي كمحبة، مضيفاً أنّ ربّنا "يصنّف نفسه بوضوحٍ مع المحتاجين، وبالتالي يصبح هو الغريب والأجنبي".
ثمّ تحدث قداسته عن جذور الضيافة في الكتاب المقدس، وأكّد أن "المسيحيّين هم سكّان هذه الأرض، لكنّهم لا ينتمون إلى هذا العالم؛ إنّهم غرباء لمنطقه وأجانب لطرقه".
ولفت قداسته إلى أنّنا "اليوم، نعيش في عالمٍ يصبح فيه الناس أكثر ذاتيّة وأنانية؛ حتى إنّ أخًا يمكن أن يكون غريبًا عن أخيه، فالأنانية والمصلحة الشخصية تقودان علاقات الناس ببعضهم البعض تجاه الاغتراب والانفصال".
ثمّ تحدّث قداسته عن الضيافة التي أبدتها الكنائس تجاه المهاجرين أو اللاجئين - بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الدينية - في بلدان مختلفة بسبب الحروب والصراعات. "مع ذلك"، أشار قداسته، "إنّ الكرم وحسن الضيافة اللذين أظهرتهما أوروبا تجاه اللاجئين يجب أن يجعل الكنائس في أوروبا تشعر بالقلق إزاء الهوية الدينية والثقافية الأوروبية وقيمها التي هي قيم مسيحية، وهذا مهم بشكل خاص في ضوء انتشار العلمانية والإلحاد في العالم".
ثم أكّد قداسته أنّ "الضيافة تتجسّد في الكثير من الأحيان من خلال إعطاء الأمل لشخصٍ يشعر بالغربة واليأس؛ مشاركة الأمل في أنّ الموت والظلام لن يسودا أبدًا، بل إنّ الحبّ واللطف يوحّداننا جميعًا ويستمرّان إلى الأبد".
واختتم قداسته قائلاً: "لندعونّ جميعًا الرب إلى حياتنا ونسمح له بالعمل من خلالنا في مساعدة إخوتنا الأشدّ فقرًا. لا نخافنّ من فتح قلوبنا وكنائسنا ومنازلنا للمحتاجين الذين يبحثون عن ملجأ ويصارعون للبقاء. لنفتحنّ عقولنا لاستضافة الرغبة في حبّ بعضنا البعض كما أحبّنا ربّنا ".

الخبر بالصور