الأحد, 16 كانون الأول 2018    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي في اختتام اللقاء العالمي للشباب السرياني – نيو جرسي
قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي في اختتام اللقاء العالمي للشباب السرياني – نيو جرسي
بتاريخ 5 آب 2018، احتفل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالقداس الإلهي في اختتام اللقاء العالمي للشباب السرياني المنعقد في ولاية نيو جرسي بأميركا.
وقد عاون قداسته في القداس الإلهي أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة: مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في شرقي الولايات المتحدة الأميركية، ومار تيطس يلدو، مطران أبرشية شمالي أميركا الملنكارية، ومار نيقوديموس داود شرف، مطران الموصل وكركوك وكوردستان وتوابعها.
في موعظته، تحدّث قداسة سيدنا البطريرك عن شعار اللقاء: "كل الأشياء تحلّ لي ولكن ليس كلّ الأشياء توافق" (1 كور 10: 23) مشيراً إلى التجربة الجميلة التي عاشها الشباب السرياني خلال اللقاء العالمي الرابع. ثمّ شكر الربّ الذي يجمع الشبيبة بقادتهم الروحيين حول الصلاة والتأمل في المواضيع المختلفة التي طرحت في اللقاء. كما أمل قداسته أن يخرج الشبيبة من اللقاء بتطبيقات مهمّة في حياتهم تساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة التي تبنيهم وتفيدهم وتغيّر حياتهم نحو لأفضل. فدعا قداسته الشبيبة إلى اختيار ما هو جيد وموافق وبنّاء لهم على المستوى الشخصي الفردي، والعائلي، والاجتماعي، بل الإنساني بشكل عام. وقد عبّر عن سروره لما عاينه من اندفاع وغيرة لدى الشبيبة ممّا يساهم في التغيير في المجتمع وتحسينه وتطويره لما هو الأفضل. وأشار قداسته إلى أنّه على الجميع أن يؤمنوا بقدرات الشبيبة على التغيير وحثّهم على استخدام مواهبهم التي أعطاها إيّاهم الله في خدمة الكنيسة.
وعن عيد التجلّي، تحدّث قداسته عن خوف التلاميذ قبل حادثة التجلّي من كلام الربّ يسوع عن موته، فكانوا بحاجة للإطمئنان. فأخذهم الربّ يسوع إلى جبل تابور، حيث تجلّى لهم وأظهر جزءاً من مجده. وأكّد قداسته أن خطر فقدان الأمل ينتج الخوف، مشدّداً أن على المؤمن العمل باستمرار لخلاص نفسه ولمنفعة الحياة الروحية وليس الحياة الأرضية.



الخبر بالصور