الإثنين, 27 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > الرياضة الروحية الميلادية السنوية لإكليروس دمشق
الرياضة الروحية الميلادية السنوية لإكليروس دمشق
صباح يوم الخميس 20 كانون الأول 2018، شارك قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالرياضة الروحية الميلادية السنوية لإكليروس دمشق، التي استضافها هذه السنة غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق وأورشليم والاسكندرية للروم الملكيين الكاثوليك، وذلك في كاتدرائية سيدة النياح البطريركية في مقرّ بطريركية الروم الكاثوليك في باب شرقي بدمشق.
شارك أيضًا من كنيستنا نيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، والآباء الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة من البطريركية ومن أديرة مار أفرام السرياني ومار يعقوب البرادعي والصليب.
كما شارك نيافة الكاردينال ماريو زيناري، السفير البابوي في دمشق، إلى جانب لفيف من المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات من مختلف الكنائس في دمشق.
خلال الرياضة، قدّم سيادة المطران نقولا أنتيبا تأمّلاً ميلاديًّا تحدّث فيه عن النظرة الجديدة للحياة التي يقدّمها لنا طفل المغارة المولود.
وفي مداخلته، شدّد قداسة سيدنا البطريرك على أنّ العيد هو الربّ يسوع نفسه الذي جاءنا من الآب السماوي أعظم هديّةٍ عرفتها البشرية. وأضاف قداسته أنّ البهجة والزينة والاحتفالات التي نقوم بها في هذه الفترة لا يجب أن تبعدنا عن المعنى الحقيقي للعيد. واعتبر أنّ ربّنا هو الحاكم وهو صاحب القرار الكبير، وفيما صار طفلاً ظلّ يرتّب ويدبّر أمور الدنيا بأسرها. وتابع قداسته بأنّنا لا يجب أن نقلق وأن نخاف، إذ وسط الدمار والحروب وكلّ الصعاب، يظلّ الله هو الضابط الكلّ، وهو إلهنا المحبّ الذي لا يتركنا أبدًا، ويبقى الله موجودًا في عالمنا وفي وسطنا على الدوام. وختم قداسته مصلّيًا لملك السلام كي ينشر أمنه وسلامه في المعمورة كلّها وخاصّة في بلادنا المشرقيّة.
وكانت مداخلاتٌ عديدةٌ لصاحب النيافة الكاردينال زيناري، ولأصحاب النيافة والسيادة المطارنة والراهبات، تحدّثوا فيها عن دور الكنيسة التي تخرج لتلاقي العالم المتألّم تمامًا كما فعل الربّ الذي ترك سماءه ودخل عالمنا، وتحدّثوا أيضًا عن العذراء مريم كحوّاء الجديدة، وعن بهجة العيد والزينة الجميلة التي تدلّ على عودة السلام إلى سورية، وعن خشبة المذود وخشبة الصليب، وعن عمانوئيل الله معنا، وضرورة عدم الخوف لأنّ المسيح حاضرٌ في الكنيسة اليوم، وعن ليلة الميلاد كليلةٍ تغيّر القلوب.
ثمّ تحدّث غبطة البطريرك العبسي فرحّب بالجميع داعيًا إيّاهم إلى توجيه أنظارهم إلى الطفل المولود على الدوام، معتبرًا أنّنا أحيانًا نبحث عن المسيح حيث لا يجب، لذلك يجب علينا كمكرّسين أن نثبّت نظرنا عليه ونبحث عنه هو فقط لكي يولد فينا ونولد نحن معه.
وقد تخلّل الرياضة أيضًا تأمّلاتٌ ميلاديةٌ وترانيم من الطقوس الليتورجية المختلفة.


الخبر بالصور