الخميس, 23 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > (نقلاً عن جريدة تشرين) طقوس العيد وترانيمه
(نقلاً عن جريدة تشرين) طقوس العيد وترانيمه
دمشق
صحيفة تشرين
مجتمع
الأحد 4 نيسان 2010
هي الأعياد تأتي بعد انتظار لتزرع الفرح في طقوس وتقاليد واستعدادات اعتادها الناس..
وعن تقاليد عيد الفصح والتحضير له حدثنا سيادة المطران جان قواق مدير الديوان البطريركي في بطريركية السريان الارثوذكس بدمشق فقال: ‏
تبدأ احتفالات العيد الطقسية قبل أسبوع من عيد الفصح بأحد الشعانين (طقس الناهيرة) والذي يعد بداية أسبوع الآلام وتقام فيه صلاة خاصة في المساء ضمن طقس الأنوار في الكنيسة السريانية هي (صلاة الوصول للميناء) والتي تكون بداية أسبوع الآلام الخلاصية ونكون مع العذارى الممتلئة سروجهن بالزيت والتي ترمز إلى الأعمال الصالحة للإنسان فتطفأ الأنوار ويطوف الإكليروس داخل الكنيسة والشموع في أيديهم ومن ثم في مرحلة معينة يقوم رئيس الاحتفال وعادة البطريرك فيقف أمام الباب الملوكي ليدخل إلى الهيكل الذي يرمز إلى الملكوت.

أما (خميس الأسرار) فيقام صباحاً قداس إلهي لأنه في هذا اليوم أسس الرب يسوع سر القربان المقدس ومن ثم مساء تقام رتبة غسل أقدام التلاميذ وفي اليوم التالي(الجمعة) يقام طقس دفن الصليب. أما مساء (السبت) وخلال القداس الإلهي الذي يقام مساء يقوم المحتفل بتبشير المؤمنين بقيامة المسيح من بين الأموات ليأتي (الأحد) وهو يوم الفصح ليقام القداس الاحتفالي مع البطريرك وترافق تلك الطقوس الموسيقا السريانية التي تتراوح بين الموسيقا المفرحة في أحد الشعانين والحزينة المفرحة في آن خلال أسبوع الآلام وصولاً إلى الجمعة العظيمة لتأتي بعدها الألحان الفرحة التي تدل على النصر والقيامة التي نراها في الصليب. فلكل عيد ولكل موسم ضمن الكنيسة لحن خاص به يميزه عن غيره, ورتب الآباء القديسون الموسيقا الكنسية فجعلوا لكل من الأناشيد والأغاني البيعية ثمانية ألحان يتناوبون, منها في كل أسبوع نغمتين متقابلتين فالأول يقابل الخامس, والثاني السادس, والثالث السابع والرابع الثامن ثم تعكس النغمتان فيقابل الثامن الرابع وهكذا.. ‏

ويعد (البيث كاز) أو مخزن الألحان هو المصدر الرئيسي للموسيقا في الكنيسة تلك الموسيقا تمتاز بأنها متوارثة شفهياً عن طريق السمع والحفظ وهي موسيقا تراثية شعبية ألحانها وجملها الموسيقية تتسم بالبساطة والعفوية وتحتوي على مسافات أرباع كما هو الحال في الموسيقا الشرق أوسطية كالعربية والتركية والفارسية وتعتمد على الأجناس الموسيقية الثلاثية والرباعية والخماسية. ‏
وتركيب جملها الموسيقية متسلسل فالدرجات الموسيقية متتالية مع وجود بعض القفزات الموسيقية الكبيرة وكل مقطع لفظي فيها مخصص لدرجة أو أكثر.

يذكر أن أول من وضع دعائم الفن الموسيقي عند السريان هو القديس مار أفرام السرياني التي اتخذته الجوقة اسماً لها وهي جوقة البطريركية التي تقوم بالترتيل في القداديس والطقوس كافة إضافة إلى مشاركاتها العديدة في سورية ولبنان في مناسبات كثيرة كان آخرها مهرجان الترنيمة والأغنية الإنسانية السادس (قيثارة الروح) في دار الأسد للثقافة والفنون الذي أقيم مؤخراً وحازت فيه الجوقة على جائزة أفضل ترنيمة عن (مريم البتول) وجائزة أفضل توزيع كورالي ضمن فعالية الأغنية الإنسانية عن (لا تقولوا أن الأرض بخيلة) وللجوقة عدد لا بأس به من الأعمال الجديدة والخاصة نذكر منها أغنية (شآم) التي تم تسجيلها للتلفزيون العربي السوري.. وكانت هذه الجوقة التي يشرف عليها الأستاذ إميل سروة والأستاذ حازم جبور قد تأسست عام (1980) ببركة قداسة البطريرك زكا الأول عيواص ثم تأسست جوقة رديفة للجوقة الكبرى عام (1998) باسم فتيان مار أفرام السرياني. ‏

http://www.tishreen.info/_soci.asp?FileName=915207880201004040319004