السبت, 25 أيار 2019    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > المطران جان قواق لـ "عنكاوا كوم": "علينا أن نبقى في هذه الأرض رغم الصعوبات وأن نتجذر فيها وأن نكون مواطنين صالحين"
المطران جان قواق لـ "عنكاوا كوم": "علينا أن نبقى في هذه الأرض رغم الصعوبات وأن نتجذر فيها وأن نكون مواطنين صالحين"
عنكاوا كوم - جميل دياربكرلي ـ سوريا

خلال زيارتي إلى دمشق ألتقيت بنيافة المطران مار ديونسيوس جان قواق مدير الديوان البطريركي، ومن خلال حديثي مع نيافته، أكتشفت شخصاً له نظرة خاصة للأمور التي تحدث في هذه الأيام، وخلال مرافقتي له بجولة في دار البطريركية الجليلة بدمشق وجدت له بصمة في كل مكان وكيف لا وهو أول مطران، سرياني، دمشقي في العصر الحديث كما لفتني تعلق الصغار والكبار بشخصه، فهو كبير مع الكبار وصغير مع الصغار، فأنتهزت الفرصة لاجري هذا اللقاء مع نيافته وهو اللقاء الأول له بعد رسامته مطراناً:

1 – صاحب النيافة كيف تقدمون نفسكم لقراء موقعنا؟

من مواليد دمشق، من عائلة سريانية أرثوذكسية ملتزمة، درست في مدارس دمشق وفي كلية الاقتصاد في جامعتها. انتسبت إلى كلية مار أفرام اللاهوتية عام 1987، ووشحت بالاسكيم الرهباني المقدس عام 1989، ورسمت شمامساً إنجيلياً عام 1990، ومن ثم أرسلت لإكمال دراستي اللاهوتية في روما 1990، وحصلت هناك على الماجستير في الليتورجية الشرقية. ورسمت كاهناً بتاريخ 10/7/1994 ومطراناً للديوان البطريركي بدمشق بتاريخ 21/3/2010 في كاتدرائية هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس في دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا، دمشق - سوريا.

2 – ما هي الأماكن التي خدمتم فيها والمسؤوليات التي أنيطت بكم قبل سيامتكم مطراناً؟

خدمت معظم أيام حياتي في الأبرشية البطريركية بدمشق في خدمة قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص، وكمرشد روحي لمركز التربية الدينية البطريركي ومسؤول عن جوقة مار أفرام السرياني البطريركية، إضافة إلى أعمال أخرى كانت توكل إلي من قبل قداسته من بينها تمثيل كنيستنا في بعض الإجتماعات المسكونية على الصعيدين المحلي أو العالمي لعل أبرزها مشاركتي في اجتماعات الجمعية العمومية لمجلس الكنائس العالمي الذي انعقد في بورتو الغري – البرازيل في شباط 2006، كما أني كنت عضواً في لجنة المقتلعين من جذورهم العائدة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، ومن أهم الأعمال التي كنت أقوم بها بعد إكمال دراستي كانت مهمة التدريس في كلية مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا، حيث درَّستُ مادة الليتورجية والأسرار الكنسية لمدة تزيد عن العشرة أعوام.

3 – مار ديونيسيوس جان قوّاق مطران الديوان البطريركي منصب حديث في الكنيسة السريانية فما هي مسؤوليات ومهام هذا المنصب؟

المنصب حديث المنشأ ولكنه هام، فمن يقرأ رسالة الترشيح التي أرسلها قداسة إمام أحبارنا إلى أصحاب النيافة المطارنة أعضاء المجمع السرياني الأنطاكي المقدس، يرى ضرورة وجود مطران مقيم في دار البطريركية بدمشق يمثل قداسته في المحافل الرسمية والدبلوماسية ويقوم بالمهام التي يكلف بها من قِبل قداسة سيدنا البطريرك بالتعاون مع نيافة المطران المعاون البطريركي، بالإضافة إلى ترأسه لمحكمة الاستئناف الروحية.

4 – "من اشتهى الأسقفية فقد اشتهى عملاً صالحاً" ما هي الأسقفية في نظر نيافة المطران الجديد؟
يطول الحديث عن الأسقفية فهي منصب هام جداً في الكنيسة ورتبة سامية تتطلب من المرشح لها أولاً الدعوة الإلهية، وأن يعمل على أن يكون على مثال الرب يسوع المسيح في كل شيء، كما أنها توجب عليه أن يضع نُصب عينيه أن يكون مُحباً حتى الموت لخراف المسيح الناطقة، وأن يكون خادماً للجميع فالرب يسوع المسيح لم يأتِ ليُخْدَم بل ليَخْدُم - وإذا سمحتم لي - أحب أن أورد لكم بعضاً مما قلته عن الأسقفية في الكلمة التي ألقيتها يوم رسامتي 21/3/2010 حيث جاء فيها:
"إنَّ هذا المنصِبَ السامِيَ يقتضي منّي أن أقومَ بدورِي الرِّعائِيِّ، إذ يُعَدُّ الأسقفُ راعِياً على صُورَةِ الرَّاعِي الأوَّلِ الذي "أَحَبَّ الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا" (أف 5: 25). وقد أهرق يسوعُ دَمَهُ ليشتريَ القطيعَ، وأوكَلَ إلى الرُّسُلِ القِدِّيسِينَ أمرَ رعايَتِهِ، وقال: "فَمَنْ هُوَ الْعَبْدُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ فِي حِينِهِ؟" (مت 24: 45).
ولا شكَّ في أنَّ رعايَةَ النُّفُوسِ شَاقةٌ، وتتطلَّبُ من الأسقفِ الرَّاعي سهراً وصلاةً وصبراً وثباتاً، غير أنه لا ينحصِرُ سعيُهُ في معالجةِ أمراضِ النفوسِ وحسب، بل عليه أن يَرُدَّ إلى جَسَدِ الكنيسةِ من ابتَعَدَ عنها، فيصبِرَ على تلك النفوسِ ويقتَادَها من جديدٍ بصبرِهِ وثباتِهِ إلى جَادَّةِ الصَّوَابِ.
وَإذا كُنَّا نتطلَّعُ إلى خيرِ الكنيسةِ كان علينا أن نعملَ على أن يسُودَهَا النِّظَامُ على مثالِ الكونِ الذي رتَّبَهُ الخَالقُ ترتيباً منظّماً عَجِيباً، وعلى مثالِ جسمِ الإنسانِ حيث تُشارِك جميعُ أعضائِه في راحةِ الجسدِ كُلِّهِ، ولذلك وجب على المؤمنين أن يُطيعوا رُؤساءَهَم.
فمن أطاعَ الأسقفَ أطاعَ يسوعَ المسيحَ لأنّه يُمَثِّلُهُ، وعلى الكنيسَةِ أن يَتَّحِدَ فِكرُها بأسقُفِها كما تَتَّحِدُ الأوتارُ بالعُودِ، وحينها ترتفعُ إلى السَّماءِ أصواتُ جوقةِ المسيحِ التي تُمجِّدُهُ بأنغامِهَا وَتُسَبِّحُهُ بترانيمِها.
وإذا كان يتوجَّبُ على المؤمنينَ أن يُقدِّموا طاعتَهُم فهذا لا يعني أنَّ سُلطةَ الأسقفِ مطلقَةٌ، لأنَّهُ إنْ حَادَ عَنِ الخَطِّ الإلهيّ وأخطأ حُوسِب. "لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي الرِّبْحِ الْقَبِيحِ، بَلْ مُضِيفاً لِلْغُرَبَاءِ، مُحِبّاً لِلْخَيْرِ، مُتَعَقِّلاً، بَارّاً، وَرِعاً، ضَابِطاً لِنَفْسِهِ، مُلاَزِماً لِلْكَلِمَةِ الصَّادِقَةِ الَّتِي بِحَسَبِ التَّعْلِيمِ، لِكَيْ يَكُونَ قَادِراً أَنْ يَعِظَ بِالتَّعْلِيمِ الصَّحِيحِ وَيُوَبِّخَ الْمُنَاقِضِينَ." (تيطس 1: 7-9)، ولابُدَّ عندئذٍ للأسقفِ أَنْ يُعْطِيَ حِسابَ وَكَالَتِهِ.
وبحقٍّ يا إِخوتي، أتهيَّبُ الدرجةَ الأسقفيةَ التي وُهِبتُهَا في هذا اليومِ المباركِ إذ أتذكَّرُ ما قالَهُ الرَّبُّ لصموئيلَ النبيِّ بحقِّ عالي الكاهِن الذي لم يَردعْ بنِيهِ بشدَّةٍ بل وبَّخهم توبيخاً رقيقاً إزاء استهانتِهم بالرَّبِّ ولذلك قال الرَّبُّ: " فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى الأَبَدِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ." (1 صم 3: 12-13).

5 – درستم في روما – صاحب النيافة – وكما تعلمون أن روما عاصمة الدراسات الدينية المسيحية، عن ماذا درستم؟ وكيف ستكرسون هذه الدراسة في خدمة الكنيسة السريانية؟

في روما، وفي المعهد الشرقي تحديداً، أكملت دراساتي اللاهوتية، كما أخبرتكم سابقاً، وحصلت على الماجستير في الليتورجية الشرقية، مقدماً أطروحة عن العذراء مريم في يوم الأربعاء من كتاب الصلوات الأسبوعية البسيطة "الاشحيم"، وبدأت في التحضير لشهادة الدكتوراة عن طقس العماد المقدس في الكنيسة السريانية ولم تتح لي الفرصة للأسف لإكمال هذه الأطروحة... أما عن سؤالكم كيف سأكرس دراستي لخدمة الكنيسة؟ فأستطيع أن أقول أننا اليوم وأكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى رجال دين مثقفين ومتعلمين وخاصة وأن رعايانا أصبحت على مستو عالٍ من الثقافة والوعي والعلم وهذا يغني الكنيسة ويرقيها... وأيضاً الجميع يعلم أن العلم مفيد على الدوام وهذا ما يشدد عليه آباء الكنيسة وخاصة ملفانها العظيم وشمسها مار أفرام السرياني الذي يقول وهو يخاطب الرب ما معناه: "ربي أعطي العلم لمن يحب العلم، وذاك الذي يعلم الآخرين فليكن عظيماً في ملكوتك".

6 – كيف ينظر نيافة المطران الجديد لموضوع الهجرة؟

الهجرة مشكلة تعاني منها الكنيسة المسيحية عامة والسريانية خاصة في شرقنا الأوسط. لها أسبابها وبطبيعة الأحوال لها نتائج قد تكون ايجابية أو سلبية... المهم أنه علينا أن نتعلم كيف نتعامل مع هذه الظاهرة وعلينا أن نكون على الدوام مع مؤمني الكنيسة أينما وجدوا ونخدمهم محاولين ربطهم بالكنيسة الأم في الشرق الأوسط وفي الوقت نفسه علينا أن نشجعهم على الانخراط في مجتمعاتهم الجديدة وأن يكون لهم دورهم الفاعل والمؤثر دون أن يؤدي ذلك إلى الذوبان في تلك المجتمعات.
الكنيسة طبعاً بشخص رئيسها وإمام أحبارها قداسة سيدنا البطريرك تشجع جميع المؤمنين على أن يكونوا مواطنين صالحين في أوطانهم الجديدة كيما يكونوا مؤمنين صالحين في كنيستهم.

7 – كونكم ابن دمشق وأول مطران سرياني يخرج من هذه المدينة، وكون مقركم اليوم أيضاً هو في دمشق، فماذا تحدثونا عن هذه المدينة وعن سريانها؟

دمشق الشام أو دمشق الفيحاء هي القلب في بلدي الحبيب سوريا، ومنذ انتقال الكرسي الرسولي الأنطاكي إلى هذه المدينة الجميلة، بدأت تأخذ دوراً هاماً وفاعلاً في كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية، وهذا يعود بالطبع لوجود قداسة البطريرك الأنطاكي فيها، وما لهذا الوجود من بركة أولاً ومن تشجيع للنشاطات الروحية والاجتماعية ثانياً... لكن دمشق بحاجة ماسة إلى نمو الدعوات الكهنوتية فيها فإني ولو أني أفخر بأنني أول مطران سرياني دمشقي لكنني أحزن كثيراً لأجلها لإنها لم تعطِ عدداً من أبنائها لينخرطوا في السلك الكهنوتي ليدعموا كنيستنا الدمشقية نظراً لحاجتها الماسة للإكليروس المثقف والواعي والعارف بما تحتاجه دمشق... واسمحوا لي ثانية أن اقتبس بعض مما قلته في الكلمة التي ألقيتها يوم رسامتي مطراناً إذ قلت:
"وإلى دمشقَ الشامِ مدينتي الحبيبةِ الّتي لعبتُ في أحيائِها، ومشيتُ في شوارِعها... تنشقتُ عَبَق حدائِقها، وقطفتُ أزهارَ الياسمينِ من عَرَائِشِها... أحببتُ نارنجَها وكبَّادِها... إلى دمشقَ الحلوةَ عزيزةَ الجانبِ... دمشقَ الصامدةَ، أقدّمُ من صميمِ قلبي، مشاعرَ الحبِّ والوفاءِ. وقد أحببتُ أبرشية دمشق البطريركية التي أعتزُّ بالانتماءِ إليها، وإنَّني لأشعُرُ بسعادةٍ غامرةٍ لا لأنني أولَ راهبٍ من دمشقَ، ولا لأنني أولُ مطرانٍ من هذهِ الأبرشيةِ، بل لأننا تمنَّينَا نحنُ أبناءَ دمشقَ للحضورِ السُّريانيِّ والتَّمَسكِ بالكنيسةِ أن يكونَ كما هُوَ في سائِرِِ أبرشياتِ أنطاكِيَّةَ في شرقِنَا الحبيبِ فلا يَقِلُّ عَنهَا.".

8 – صاحب النيافة ذكرتم أنكم كنتم منسقاً لاجتماعات السادة مطارنة دمشق عندما كنتم كاهناً واليوم أنتم عضو في هذا المجلس، فمن خلال هذه العلاقات كيف ترون علاقة الكنيسة السريانية بالكنائس الأخرى بدمشق؟

إن علاقة الكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية مع باقي الكنائس المسيحية أكثر من ممتازة، وخاصة الكنائس الواحدة معها في الإيمان الكنيستين الأرثوذكسيتين القبطية والأرمنية، ولكنيستنا أيضاً اتفاقيات رسمية مع كل من الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية، وهي عضو في مجلس الكنائس العالمي، وعضو مؤسس في مجلس كنائس الشرق الأوسط... أما على صعيد علاقتنا مع بقية الكنائس المسيحية بدمشق فهي أيضاً جيدة جداً وخاصة على صعيد الرئاسة العليا في الكنيسة، فالعلاقات بين قداسة سيدنا البطريرك وأصحاب الغبطة والسيادة البطاركة والمطارنة المتواجدين في دمشق هي أكثر من جيدة، إن على الصعيد الرسمي أو الشخصي، وهذا ما انعكس وينعكس على الجو العام السائد في اجتماعات السادة أساقفة ومطارنة الكنائس المسيحية في دمشق، ونشكر الله على هذا الأمر وهذا الانفتاح.

9 – كيف تنظرون اليوم للوجود المسيحي في الشرق؟

سؤال صعب للغاية ولكنه هام ومصيري. الوجود المسيحي في الشرق ليس طارئاً إنما هو أصيل، فنحن في هذه البقعة الجغرافية أصيلون وسكان أصليون ولسنا مستوردون. فالمسيح ولد وعاش وترعرع وصلب ودفن وقام منتصراً من بين الأموات في أراضينا، والمسيحية انتشرت بادئ ذي بدء في أنطاكية حيث دُعي التلاميذ مسيحيون. علينا إذاً شهادة للأجيال أن نبقى في هذه الأرض رغم الصعوبات وأن نتجذر فيها وأن نكون مواطنين صالحين نعيش جنباً إلى جنب مع إخواننا المسلمين لبناء وطن قوي بعيد كل البعد عن النزعات الدينية والقبلية والطائفية لنصل معاً إلى مجتمع سليم تنتصر فيه مبادئ المواطنة ويكون الجميع فيه سواسية أمام القانون وفي الحقوق والواجبات.

10 – كلمة أخيرة؟

ختاماً، أشكر لكم محبتكم وأثمن نشاطاتكم وأشد على أياديكم لما تقومون به من خدمات عظيمة للكنائس المسيحية في الشرق الأوسط وبشكل خاص تلك الناطقة بلغة المسيح السريانية، وأشكر مراسليكم وأصلي للرب الإله القائم من بين الأموات كيما يكون معكم في رسالتكم على الدوام، آمين.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,412339.0.html

الخبر بالصور