(نقلا عن صحيفة الجماهير) البطريرك عيواص يقلد مطران حلب أرفع وسام ... سورية نموذج متميز في التعايش المشترك
حلبالجماهير
الصفحة الأولى
الاثتين10-1- 2011
التقى سماحة الدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية غبطة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم بمناسبة زيارته مدينة حلب وذلك في مطرانية السريان الارثوذكس وأكد سماحة المفتي في كلمة له ان سورية تمثل نموذجاً متميزاً من التعايش المشترك بين جميع أطياف المجتمع وتقدم القدوة الحسنة للعالم بمتانة الوحدة الوطنية والإخاء والتسامح في عصر تزداد فيه دعوات الكراهية ونشر مفاهيم صراع الحضارات بين الشعوب .
واشار في ختام كلمته الى ان استقبال حلب لصاحب القداسة البطريرك زكا الأول الذي يرفع راية الوطن الواحد هو تجسيد حقيقي للوحدة الوطنية التي تجمع كل أطياف أبناء هذا الوطن .
من جانبه أكد البطريرك مار اغناطيوس على دور رجال الدين الاسلامي والمسيحي في نشر قيم التسامح والإخاء وتكريس التعايش المشترك بين أبناء الوطن منوهاً بأن سورية احتضنت اللاجئين العراقيين وقدمت لهم كافة المساعدات الانسانية والصحية ودعا قداسته الله سبحانه وتعالى ان يصون هذه البلاد بالتقدم والازدهار والسلام وان يحفظ السيد الرئيس بشار الأسد ويسدد خطاه لما فيه خير البلاد والعباد .
واشار الدكتور محمود عكام مفتي حلب الى ان سورية تنعم بالأمن والاستقرار وتتألق بوحدتها الروحية والفكرية والوطنية بفضل التعايش المشترك بين مختلف مكوناتها الاجتماعية .
من جانبه ألقى نيافة المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الارثوذكس كلمة أكد من خلالها ان سورية تعد انموذجاً للعيش المشترك والتعاون بين مختلف مكوناتها الاجتماعية .
وضمن برنامج زيارة قداسة البطريرك عيواص وبمناسبة أعياد الميلاد استقبل رؤساء الطوائف المسيحية بحلب لتقديم التهاني وتقليد أعلى وسام لنيافة المطران يوحنا ابراهيم لخدماته للوطن والمجتمع والكنيسة .
وتناول قداسة البطريرك مع السادة المطارنة الاوضاع الراهنة في المنطقة والعالم على ضوء السينودس الذي عقد في روما في تشرين الاول الماضي ومؤتمر الإخاء الديني الذي رعته وزارة الاوقاف بتوجيه من السيد الرئيس بشار الاسد واثر هذا المؤتمر ليس في سورية والوطن العربي والعالم الاسلامي بل في كل العالم .
واستفاض قداسة البطريرك في حديثه عن مؤتمر الإخاء الديني موضحاً انه معلم مهم بالرسالة وجهتها سورية الى كل العالم من خلال العلاقات الطيبة التي تعيشها سورية بتوجيهات قائد الوطن وطلب قداسته من المطارنة ان يركزوا في عظاتهم على المواضيع المهمة التي تداولها ممثلو الأديان الذين قدموا من كل أنحاء العالم .
وقد ثمن المطارنة جهود قداسة البطريرك في العمل المسكوني وخاصة ماله علاقة بالوحدة الوطنية والعيش المشترك فهو يقود اليوم حركة مهمة جداً في كل العالم من أجل ابراز الوجه الحضاري لسورية والتأكيد على أنها الانموذج الحي للعيش بين ابنائه من مختلف الأديان والمذاهب والشرائح .
http://jamahir.alwehda.gov.sy/_View_news2.asp?FileName=24801023620110109232942
الخبر بالصور
![]() |
