الإثنين, 23 تشرين الأول 2017    |     الرئيسية    اتصل بنا
لمتابعة أحدث الأخبار، يمكنكم زيارة موقعنا باللغة الإنكليزية: /syriacpatriarchate.org/category/news               زوارنا الأعزاء يمكنكم أيضاً متابعة أخبارنا وزيارتنا والتواصل معنا عبر الفيس بوك من خلال العنوان التالي Syrian Orthodox Patriarchate               والصفحة المخصصة لقداسة سيدنا البطريرك على العنوان التالي: His Holiness Patriarch Moran Mor Ignatius Aphrem II               يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: (malkhori4@gmail.com)               لمن يرغب بالاطلاع على أعمال هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية يرجى زيارة صفحة الهيئة على الفيس بوك من خلال العنوان التالي St. Ephrem Patriarchal Development Committee              
الرئيسية > أنباء البطريركية > (نقلاً عن موقع أبرشية جبل لبنان) ببركة ورعاية قداسة سيدنا البطريرك تقيم أبرشية جبل لبنان وطرابلس أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الثلاثين للرسامة الأسقفية لنيافة راعيها الجليل المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا
(نقلاً عن موقع أبرشية جبل لبنان) ببركة ورعاية قداسة سيدنا البطريرك تقيم أبرشية جبل لبنان وطرابلس أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الثلاثين للرسامة الأسقفية لنيافة راعيها الجليل المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا
ببركة ورعاية قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع الكلي الطوبى والجزيل البر، وفي تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 8 شباط 2011، احتفلت أبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس بالذكرى السنوية الثلاثين للرسامة الأسقفية لنيافة راعيها الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا مطران جبل لبنان وطرابلس وسكرتير المجمع الأنطاكي المقدس، فدعت الأبرشية بشخص الأب الخوري الياس جرجس المتقدّم بين الكهنة، والشماس حبيب مراد السكرتير الخاص لنيافة المطران جورج صليبا، والشماس الإكليريكي جيمي دنحو قائد جوقة مار يعقوب السروجي، إلى إحياء هذه المناسبة بأمسية احتفالية أحيتها جوقة مار يعقوب السروجي، في قاعة كاتدرائية مار يعقوب السروجي ـ البوشرية.

حضر هذه الأمسية أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة السريان الأرثوذكس في لبنان:
مار ثاوفيلوس جورج صليبا مطران جبل لبنان وطرابلس وسكرتير المجمع المقدس، والمحتفى به
مار أثناسيوس أفرام برصوم
مار فيلكسينوس متى شمعون
مار يوستينوس بولس سفر النائب البطريركي في زحلة والبقاع
مار اقليميس دانيال كورية مطران بيروت

وحضر بمحبة أخوية مميّزة نيافة الحبر الجليل مار أوسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات على رأس وفد من أبرشيته العامرة، ضم الأب الفاضل القس كبريال خاجو كاهن كاتدرائية مار جرجس في الحسكة، والمهندسين مروان شكرو نائب رئيس المجلس الملي في القامشلي وسهيل خاتكو عضو المجلس ومشرف الفوج الكشفي الرابع، والسيدين فؤاد حداد عميد الفوج الكشفي الرابع في الحسكة ويعقوب يوسف حنو وكيل دير السيدة العذراء.

وحضر أيضاً من الكنائس الشقيقة:
نيافة الحبر الجليل المطران ناريك أليمازيان مدير العلاقات المسكونية في كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس، والأب ميسروب، ممثلين قداسة الكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس
قدس الأب الفاضل رويس الأورشليمي كاهن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في لبنان، ممثلاً قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، والأستاذ جرجس صالح أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط
قدس الأب الفاضل أفرام سمعان أمين سر بطريركية السريان الكاثوليك، ممثلاً غبطة سيدنا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي

كما حضر أيضاً الآباء الكهنة السريان والشمامسة ونواب رؤساء وأعضاء المجالس الملية ومراكز التربية الدينية والمؤسسات واللجان والجمعيات العاملة في أبرشيات لبنان السريانية الثلاث، جبل لبنان وطرابلس، وبيروت، وزحلة والبقاع. إضافةً إلى حشود غفيرة جداً من المؤمنين من كل لبنان عُدّوا بالمئات، ضاقت بهم القاعة على رحبها.

استُهلّ برنامج الأمسية بنشيد الدخول، وهو نشيد استقبال الأحبار "تو بشلوم"، حيث دخل نيافة المحتفى به مار ثاوفيلوس جورج صليبا، يحيط به الأحبار الأجلاء والآباء الكهنة. وبعد جلوس الجميع في الأماكن المخصّصة لهم، بدأت فعاليات الأمسية بتلاوة رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص إلى نيافة المطران جورج صليبا بهذه المناسبة، مشيداً بأعماله وإنجازاته الجبارة طيلة هذه السنين الطويلة في خدمة السريان في كل مكان، سيّما في أبرشية جبل لبنان وطرابلس. وقد تلاها الأب الخوري الياس جرجس.

ثم ألقى الشماس الإكليريكي جيمي دنحو كلمة تهنئة باسمه وباسم الأبرشية وجوقة مار يعقوب السروجي، باللغتين السريانية والعربية، مثمّناً عطاءات وإنجازات نيافة المطران جورج صليبا ورعايته الصالحة خلال ثلاثين سنة من الخدمة الأسقفية، وتفانيه وبذله الذات لمجد ورفعة الكنيسة المقدسة، إذ "خطّ بأحرف من ذهب سجلات لا يمحوها الزمن ولا تتلفها العصور، وهي أشبه بالمعلّقات التي كانت تُكتب بخطوط من ذهب في العصر الجاهلي".

بعدئذٍ تنوّعت فعاليات الأمسية إذ ضمّت ثلاث فقرات موسيقية أدّتها جوقة مار يعقوب السروجي. تضمّنت تراتيل وأناشيد وطنية وأغانٍ تراثية، وكلها باللغة السريانية، نالت مجامع قلوب الحاضرين الذين راحوا يتفاعلون مع كلٍّ منها بالتصفيق الحار.

كما ضمّت الأمسية بين حناياها أربعة عروض وثائقية متلفزة شملت مراحل حياة نيافته منذ الولادة وحتى يومنا هذا. إلى جانب كلمات وشهادات حية عن نيافته، من قداسة سيدنا البطريرك زكا الأول عيواص، وقداسة الكاثوليكوس آرام الأول، ونيافة المطران متى روهم، والأستاذ جرجس صالح، وجميعهم امتدحوا هذه الشخصية الفريدة التي تنساب عذوبةً وحلاوةً أمام كل من يتعامل معها.

ثم ارتجل نيافة المطران متى روهم كلمة من القلب عبّر فيها عما يجيش في قلبه من مشاعر الغبطة والسرور، وعن فخره واعتزازه بالمشاركة في تكريم معلّمه وأخيه وحبيبه المطران جورج صليبا، واصفاً إياه بأنه "الوعاء الكبير الذي يتّسع الجميع، كل السريان".

وبعدها تقدّم الشماس حبيب مراد، فشكر الجميع وفي مقدّمتهم قداسة سيدنا البطريرك وأصحاب القداسة والغبطة والنيافة والآباء الكهنة والراهبات الفاضلات وسائر المؤمنين.

وعبّر الشماس حبيب عن مشاعر الفرح والتهليل بهذه المناسبة، إذ "نكرّم رجلاً ولا كل الرجال، وهب نفسه قربان حبٍّ وذبيحةً مشتعلةً دون أن تحترق على مذبح البذل والتضحية والعطاء"، شاكراً الله الذي أهّله أن ينال "حظوةً في عيني معلّمي الكبير وأبي ومرشدي"، مشيراً إلى أنّ شهادته "مجروحة، إذ لا يمكن للإبن إلا أن يتدفّق من فيه طيب الكلام عن أبيه"، طالباً كلمة بركة من نيافته.

كانت مسك الختام الكلمة النفيسة التي ارتجلها نيافته، وفيها شكر الجميع بدءاً بقداسة سيدنا البطريرك وأصحاب القداسة والغبطة والنيافة، خاصاً بالشكر نيافة المطران متى روهم لتجشّمه عناء السفر وللكلمات الطيّبة التي فاه بها، والآباء الكهنة والراهبات والحضور جميعاً فرداً فرداً.

وأكّد نيافته أنه مدين لله بالدرجة الأولى، ولقداسة سيدنا البطريرك زكا الأول عيواص وللسريان في لبنان والعالم ولا سيّما في أبرشية جبل لبنان وطرابلس بالدرجة الثانية.

كما توجّه بشكر خاص إلى الأب الخوري الياس جرجس والشماسين حبيب مراد وجيمي دنحو، الذين أعدّوا هذه المناسبة و "جمعونا اليوم، ولولاهم لما كانت هذه المناسبة المباركة".

في نهاية كلمته، هتف نيافته بحياة الكنيسة المقدسة وحياة قداسة سيدنا البطريرك، طالباً للجميع الصحة والعافية والعمر الطويل، مؤكداً على أهمية المحبة التي كانت الدافع لهذه الأمسية والتي "جمعتنا معاً اليوم".

وبعد أكثر من ساعتين، اختُتمت هذه الأمسية، وتقبّل نيافته التهاني من الحضور جميعاً الذين غادروا وهم يلهجون بالشكر لمنظّمي الأمسية، وبالدعاء لنيافته بالعمر الطويل، وإلى اليوبيل الذهبي بإذنه تعالى.

http://www.syriacorthodox-mlb.com/news.php?id=327

الخبر بالصور